Thursday, March 18, 2010

weak_points

المعروف والمجهول من اخذ وعطاء

 

قد ندرك امورا تحدث من حولنا، وما قد يكون فيها من خير وشر، من اعادة ترتيب للأوضاع المختلفة التى نمر بها، وما قد نراه قد اصبحنا فيه من ما هو افضل او ما هو اسوء. إن هناك تلك التفاعلات الاجتماعية التى نرى بانها تحدث من حولنا، ونحاول بان نواصل طريقنا نحو تحقيق ما هو افضل، وانه قد يكون هناك من تلك المنافسات القاسية والشديدة التى قد يحدث فيها الضرر والاذى المباشر او غير المباشر، وما يمكن بان نلاحظه من تلك النقاط التى فيها رؤية قد نتأثر بها، ونجد باننا نسير فى طريق بعد ان كان ممهدد قد اصبح وعر، وبعد ان كنا فى دعم مادى ومعنوى قد افتقدناه واصبحنا نسير فى طريق بعيدا عن ما يحقق لنا ما نأمله ونتمناه، وانه تلك المسارات قد اصبحت روتينية ونجد بانه هناك ما اصبح فى حالة ن الصعوبة والتعقيد، وما قد اصبح يؤدى إلى الاثارة النفسية من خلال المقارنات التى يحاول البعض بان يظهرها بشكل مباشر او غير مباشر، وما نجد بانه قد اصبح فى تلك الحالة من الوضع الذى فيها ما يمكن بان يحدث من الضياع والتوهان وما قد يورد موارد الهلاك، وان هناك تلك الحالة التى يمكن فيها بان ننفرد، ونحتاج إلى دعم مادى ومعنوى فلا نجده، ونصل إلى نهاية الطريق المؤدى إلى ما فيه انسداد وظلام، فلا نجد النجاة، وان كل تلك الاحلام التى كانت لدينا لم تصبح فى الطريق الصحيح والسوى الذى يصل بنا إلى النهايات الموفقة فى اكمال المشوار كما يجب له بان يكون، وان نشارك ونسهم بشكل ايجابى وفعال فى تحقيق افضل تلك الاهداف الحضارية التى لم نعد نستطيع بان نتجاهلها او نتجنبها او نعطيها من المبالاة كما كان، او البعد والتخلى عن الارتباط بمثل هذه المقومات الجوهرية فى حياتنا والتى اصبح لها دورها الحيوى والجوهرى الذى يجب بان نحافظ عليه، او نستمر ونواصل طريقنا فى تحقيق كل ما يمكن بان يكون لها دوره الفعال والمؤثر وعدم التخلى عما قد وصلنا إليه من كل تلك المستويات التى اصبحنا نفخر بها، ونريد منها المزيد مع كل ما يمكن بان يكون له اعتبارته القيمة فى حياتنا وما لها اهميتها القصوى التى يجب ان نواصل فيها طريقنا الذى سلكناه.

 

قد نجد ايضا بان هناك من تلك الاجراءات التى تحاول بان تحدث تغيرا قد نجد اننا نتضرر به، او ان هناك من يحوز على ما وصلنا إليه من تلك الانجازات التى حققناها على مختلف المستويات الاجتماعية والعلمية والحضارية وفى ايا من تلك المجالات والميادين التى نخوض غمارها، ونجد باننا قد اصبحنا فى تلك الحالة المتردية التى قد لا نجد من نسعين به فى انقاذنا من هذه المأزق التى وقعنا فيها، وقد نعرف الاسباب ولكننا قد لا نعرف العلاج، حيث انه قد يكون من تلك المهام الصعبة التى لم نصل بعد إلى ان نؤدى فيه دورا، حيث انها قد تكون ليست من اختصاصاتنا او ليست من اولوياتنا، او ايا من تلك المور التى قد لا تتناسب مع ما نريده من ان يتحقق من اهتمامات لا نستطيع بان نغيرها حيث الفشل والطريق المسدود الذى قد نسلكه، تقليدا للأخرين، او اتباعا لهم، من خلال القدوة او النصائح او الارشادات والتعليمات، ولكننا قد نجد بان هناك من  يؤدى هذا الدور والغرض من تحقيق مثل تلك المتطلبات والغايات التى تكفل الحد الادنى المطلوب بعيدا عن كل ما يمكن بان يكون خطأ او به من العيوب او ما يمكن بان يحدث من الاذى والضرر ان عاجلا او اجلا.

 

إننا إذا هربنا من الاسئلة التى تؤرقنا فى مواقف ما، ونجد بان هناك اشياء قد تكون متعلقات لنا او ما قد يكون لنا به علاقة بصورة او بارخرى حاضرا او سابقا، وما يمكن بان يكون عليه المستقبل من استشفاف الاحدث والتطورات والمتغيرات وما يمكن بان يحدث وهل لنا فيه ما سوف نتأثر به، بنفع ما او بادى وضرر ما. إن هناك من ينهى ويمنع ويحاول بان يكون هناك من تلك المتغيرات التى تتم وان لا يكون هناك من يحول او يعطل او يعرقل ما يمكن بان يتم من تلك التطورات والمستجدات التى سوف تتم بشكل قد يكون فيه من الاهتمام والنفع للاخرين، وما سوف يكون هناك من ما يمكن بان نطلق عليهم الجيل الجديد او العملاء الجدد او المستفيدين الجديد مما سوف يتم انجاز وتحقيقه لهم فى هذا او ذلك المجال واليدان، وما سوف يتبلور عنه من مسار نريده بان يكون له اهميته ودوره وفاعليته فى حياتنا، وما يمكن بان يتم فى هذا الشأن الذى نعتمد عليه. هناك سلطات قد تحاول بان تحافظ على النظام والامن والاجراءات التى سوف تتم وتتخذ، وان كل شئ سيسير بسهولة ويسر طالما ليس هناك ما يمنع او يحول دون ذلك او يعترض عليه، او ما يمكن بان يكون له اراء ووجهات نظر مختلفة يمكن لها بان يعيق القيام وتنفيذ المهام المزمع الخوض فيها واكمالها والانتهاء منها على اكمل وجه. إن هناك قد يكون من تلك التصرفات الفردية والجماعية والتى قد لا يستطيع احد بان يتدخل طالما انها فى الاطار المسموح به، وفى ما يتم الاتفاق عليه، وما سوف يكون هناك من سلالة فى التعامل مع مثل هذه الاجراءات التى قد يكون كل العمل لا يوجد فيه طرف اخر، وان الاكتفاء الذاتى هو من تلك الجوانب والعوامل التى تتحكم فى هذا المسار واتمام ما يراد له ان يكون فى هذا الوضع وبهذه الطبيعة والشكل. ولكن هناك من تلك الامور التى قد يحدث فيها من التداخلات والتشابكات وما يمكن بان يتم بشكل تحديزى او تنبيهى او ارشادى او ما يؤدى إلى المنع وان يكون هناك من التريث والانتظار لحين يتم الانتهاء من مراحل يجب لها بان تنتهى اولا، وما يمكن بان يكون بعد ذلك من القيام بما هو مطلوب، إذا كان هناك مواقفة بان يتم مثل هذا العمل وهذه المهمة بشكل مجدول بصورة مخطط لها، او تلقائية وعشوائية لابد من ان يكون هناك مثل هذه الانجازات التى قد يكون فيها من السلبيات والمساوئ اكثر مما فيها من الايجابيات والمميزات.

 

قد يكون هناك من تلك التضحيات التى نجد بانها ملحوظة من الاخرين، ويمكن على هذا الاساس القيام باعطاء التقدير اللازم لها، او العجر عن تقديم ما يستحق فى هذا الشأن. وهناك ايضا من تلك التضحيات التى تتم ولا يلاحظها الاخرين، والتى قد تذهب هباء منثورا، وانما قد يكون هناك الوم علي منا يتم من تلك التصرفات التى قد لا تقدم او تؤخر بشى فى الحياة، ويكون هناك من الانفاق والمصروفات التى تذهب ادراج الرياح، والتى يمكن بان يتم تحملها وفقا لطبيعة المجتمع والبئية والفرد والجماعة وما يتم من استيعابه من خسائر او مسارات يخوض فيه البعض على هذا النحو.

 

إن العديد من تلك الاعتبارات التى تتوافر وتتواجد فى مناسبات وظروف معينة زمنيا وبيئيا قد يكون دورها فى اعطاء اهمية ما فى وحدة فرية كانت او مجموعة، او فى جانب من الجوانب وعامل من العوامل التى سوف نجد بان فيها من الوفرة التى تتصف بها، والتى قد تختلف باختلافات كثيرة من خلال التنوع المتواجد، وما يمكن بان يكون له مميزاته او مساوئه، وفقا لاعتبارت فيها ما يمكن اخذه ووضعه فى الاعتبار. إنها قد تكون وفرة من تلك العناصر المحددة، او ندرة فى مثل هذه العناصر، والتى قد تكون اما محدودة الاثر، او بدون حدود، ومفتوحة فى كافة الاتجاهات وتشمل الكثير من تلك الاعتبارات التى تؤدى غرض ما، وغاية فى هذا الشأن. إن هناك الكثير من تلك المقاييس والمعايير التى يمن لها بان تعطى مواصفات لها مستوياتها التى تحدد ترتيبها فى الاطار يتم الاتفاق عليه، وما يمكن بان يحدد القيمة التى يتم قبولها من تلك الجهات المعنية والتى تهتم بمثل هذا الوضع او هذه الجوانب والعوامل التى يتم التعرف عليها ومعرفة كافة خصائصها، فى اوضاع واحوال يتم الاخذ بها، من خلال ما يمكن بان يكون له دروه الحيوي والجوهرى فى هذا الشأن والصدد الذى نحن حياله.

 

إنها الظروف العادية والظروف الطارئة التى نمر بها، وما يحدث من كل تلك الاحداث التى نشارك فيها، وما يمكن بان يحدث من مشاركات ومساهمات وفقا لما قد يكون هناك من تلك التفاعلات والتداخلات الفعالة والمؤثرة، والتى قد يكون فيها من الاهمية ما يؤدى إلى ان نحافظ على ما نحققه وما نؤديه نستمر فى هذا النشاط بالهمة المطلوبة والاستمرار فى تحقيق كل ما نسعى إليه من اهداف وطموحات ايا ما كانت قريب او بعيدة المدى زمنيا ومكانيا وما قد يكون هناك من تواصل فيه مزيد من القنوات التى نتعامل معها، فى الاطار المحدد وفقا لمقاييس ومعايير توضع فى الاعتبار، ويكون هناك ما نصل به إلى افضل تلك النتائج المنشدة والمأمولة فى هذا الشأن الذى قمنا به وحققنا ما نستطيعه من تلبية واشباع للرغبات والمتطلبات الضرورية والكمالية، وفقا لطبيعيتنا التى قد تتشابه وتختلف فى اشياء وجوانب كثيرة او قليلة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

1

اhttp://www.hashimschool.com


Sunday, March 14, 2010

Surprise_Update

مفاجأت ودهشة للمستجدات

 

هناك مسارات لابد منها، هناك اساسيات لابد منها، وهناك احتياجات ضرورية ايضا لابد منها، وهناك واجبات حتمية لابد منها، انها عناصر يجب توافرها من اجل الحياة، من العيش من اجل ان يكون هناك العطاء كما ان هناك الاخذ، إنه كما تدين تدان، وما لا تستطيعه هناك من يستطيعه، الكثير مما يستوجب التعامل معه بافضل ما يمكن من تلك الاساليب التى نراها قد اصبحت ذات دلالات خاصة، وما يمكن بان يكون له اهتماماته التى لها شأنها، والسير فى طريق نبحث فيه عن ما يحقق ما نريده او ما يمكن بان نصادفه ونستفيد منه، وان نأمن من الاضرار ونستفيد من المحاسن، إنه التعرف على على ما حولنا وما هو بعيد عنا الذى يأتى وفقا لظروف معينة او بما قد يكون بلقائى ومصادفة، وما يجب بان نعرف ما هى تلك الوسائل التى نستعين بها من اجل القيام بما يجب وينبغى فى هذه الاطار والشأن الذى قد اصبحنا فيه.

 

إن المحيط الذى نعيش فيه قد يكون محدودا رغم عدم تعرفنا الكامل عليه، او التعامل الصحيح معه، او الاستفادة القصوى منه، ولكن دائما هناك تلك الاساسيات التى قد نجد بانها تغنى عن ان نبحث ونرهق انفسنا فى مسارات قد لا يكون من ورائها طائل، وان نظل فى تلك الحالة من التوهان وعدم تحقيق ايا من تلك الانجازات التى نتمنى لها بان تتحقق وان تتواجد من حولنا، وان نستفيد منها بافضل ما يمكن، وتسهل لنا اعمالنا التى نقوم بها، ومهامنا التى نؤديها، وان نستمر فى طريقنا نكمل ما بدأناه، ونحاول بان نجد ما نستعين به فى تحقيق ما هو افضل، ونستمر فى هذا المسار وفقا لما هو متوافر ومتواجد من هذه المعطيات التى قد يكون هناك من يحافظ لنا عليها، ثم نجد باننا يجب بان نتولى ايضا مهمة الحفاظ عليها، ثم يأتى من هو بعدنا للحافظ على ما قد حافظنا له عليه، والتى قد تكون من تلك المصالح العامة، او المصالح الخاصة، او ما قد نحتاج إلى ان نبدأه من جديد وان نكرس اهتمامتنا فى هذا المضمار الذى قد يكون له افضل عائد يتحقق من خلال ما فيه من اهمية فى المجتمع، او هناك من يحتاجوا إلى مثل هذه الخدمات او السلع التى قد نكون فى وضع المسئولية والألتزام بتوفير اقصى ما نستطيعه، وفقا لما قد اصبحنا فى من تلك المستويات والعلاقات التى توافرت واصبحت من ضرورياتنا وضروريات الاخرين الذين يشتركوا معنا فى هذا المجال والميدان.

 

قد يكون هناك من تلك الاشياء التى نستطيع التعامل معها، فنقوم باعطاء الاهتمام اللازم ، وما يمكن بان يتم بذل الجهد والوقت والمال والبحث عن كل تلك الادوات والاجهزة والمعرفة اللازمة من اجل اكمال المهمة والقيام باداء العمل على اكمل وجه، وان نرضى بما قمنا به من اداء وقد نجد الاعجاب من الاخرين او حتى من انفسنا، بما تم تحقيقه وادائه مما قد يصعب القيام به بسهولة، وانما هو من نتاج التعلم والاهتمام الذى بذل والجهد والمال الذى انفق، وبذلك تكون هناك تجربة وخبرة تضاف إلى ما لدينا فى الحياة من خبرات وتجارب، واننا استطعنا بان نحقق مثل هذا العمل وان لا نستعين لمن لديه الخبرة، حيث انه قد يكون هناك الكثير من تلك الاشياء والمهام الاخرى التى تستوجب وجود من لديه المعرفة والخبرة والمهارة والادوات والاجهزة اللازمة فى القيام بمهام اخرى قد نحتاج إليها والتى قد تكون باجر يجب دفعه واستيفائه، او حسابات لابد منها. إن الاكتفاء الذاتى هو من اعظم تلك الاشياء التى قد ينعم بها المرء فى حياته، حيث يستطيع الاعتماد على نفسه فى القيام بالمهام التى تتطلبها الحياة، والتى يجد بانها من تلك الضروريات او حتى الغرائز التى يجب بان يشبعها ويحققها فى مرحلة من تاريخ حياته.

 

قد يكون هناك من تلك الخطوات التى تتم بشكل تلقائى نظير ما قد يكون هناك من مرحلة فيها الكثير من تلك المهام التى تمت والانشطة التى تم فيها ممارسة الكثير من تلك الاشياء التى قد تكون فى صميم الحياة من تلقى العلم والمعرفة، والحصول على التدريبات والتمارين اللازمة لمواجهة الكثير من اعباء الحياة، والقيام بالواجبات المناسبة والملائمة والضرورية فى الحياة، حين يتم الخوض فيها وفقا لما يتواجد من معايير ومقاييس وما قد يكون فيها من صعوبات وتعقيدات فى مختلف مسارات الحياة التى نمر بها، والتى قد تتبلور فى مراحل كثيرة متعددة متشعبة فيها ما قد يكون فيها الازدحام الشديد او المعتاد والمألوف، او ما قد يكون هناك من تلك الانفرادية والوحدة والانعزالية، وكل هذه المراحل قد نختار منها، ووفقا لطبيعة كلا منها،وشخصيته ومستواه العلمى والحضارى والاجتماعى والاكاديمى وعلاقات ومعاملاته وصبره واستعجاله، وحكمته ووعيه وادراكه وكل ما يمكن بان يتواجد فى شخصية كلا منا، وما اصبحنا عليه، وما تعرفنا فيه على العادات والتقاليد المحلية والاقليمية والدولية، وكيفية التعامل معها، بالحكمة بالحرص بالحذر بالدهاء والجرأة بالشجاعة بالدبلوماسية التى هى عادة ما يتم استخدامها، بين الدول وعادة ما يمكن بان يتم بشكل رسمى، وقد تسمى البعثة الدبلوماسية مثل البعثة العلمية او السياحية والدينية او العلاجية، او ما شابة ذلك فى التعامل بين الدول من حيث الاختلافات الحضارية والبيئية والذى يستوجب بان يكون هو معرفة لطبيعة كلا فى التعالم الخارجى، والذى قد يختلف اختلافا جوهريا عن العلاقات والمعاملات الداخلية، والتى فيها ما يمكن بان يظهر فيها كلا طرف بافضل ما يمكن وان يكون على اعلى وارقى المستويات، حيث ان هناك الكثير من تلك الانطباعات التى تتخذ ويتم وضعها فى الحسبان مع كل تلك المعاملات التى سوف تتم مستقبلا.

 

ما الذى يسير وفق مشيئتنا، من خلال اعتمادنا على الله واتكالنا عليه سبحانه وتعالى، ما نجد فى نهاية المطاف من نتائج تتحقق من خير نصيبه او شرا يصرفه عنا. إن هناك ما قد يتحقق من خلال تلك المسارات التى نسير فيها، وما نعتمد فيه على كل تلك الاسس والاصول المتوافرة، والتى نبحث عن مزيد منها، طالما انها تحقق لنا الاستقرار والامان والسير فى اطمئنان نعرف فيها كيف نتعامل مع المشكلات التى قد تواجهنا، وما يمكن بان ننجو فيه من كل تلك المصائب والكوارث التى تحدث من حولنا، وما نرى بان هناك ما قد تأثرنا به وتفاعلنا معه، واحدث الكثير من تلك الاوضاع الحسنة التى قد يكون لها عائد مباشر لنا، او عائد غير مباشر من خلال من استفاد مما قمنا به واديناه وفقا لمقاييس ومعايير اعتمدنا عليها، فى تحقيق ما نصبو إليه من كل تلك الرغبات الضرورية والاساسية وما قد نكون ايضا اما ابتعدنا عن كل تلك الكماليات التى ليس من ورائها إلى خسائر او اهدار لمواردنا، او ما قد نكون قد تعرفنا على ما يمكن بان نستفيد منه، ونحقق ما يمكن بان يعود علينا بالنفع المادى والمعنوى.

 

 

إنه قد يكون هناك تلك الاختلافات فى الرأى ووجهات النظر التى قد تكون مقبولة من خلال ما نتأثر به فى حياتنا، وما يمكن بان يكون له ايجابياته وسلبياته، وما نرى باننا قد نستطيع بان نحافظ على الثوابت والتأقلم مع المتغيرات التى قد تكون مقبولة، وفقا لأوضاع قد تكون افضل، وفيها قبول وارتقاء، وحفاظ على السمة والطابع الخاص بنا. إنه ايضا قد يكون هناك من الخطر فى بعض وجهات النظر والاختلافات فى الرأى التى قد تحدث من الخلافات الحادة، والمشادة والذى قد يصل في بعض الاحيان إلى العنف والذى يحدث الاذى والضرر لأيا من تلك الاطراف المتنازعة والتى تختلف فى هذه الجوانب والمسارات المتشعبة ماديا ومعنويا قد يكون لها جذورها الممتدة والعميقة، او حتى المستجدة والسطحية، ولكنها قد تمس من تلك الامور الحساسة التى  قد تعتبر خطوط حمراء لهذا الطرف او ذاك، وان المساس بها، قد يحدث من هذه التوترات العنيفة والعنف اللاشعورى، والتلقائى، سواء قد حدث بقصد او بدون قصد.

 

إن انسان العصر الحديث والحضارة المعاصرة التى استطاع فيها بان يصنع المعجزات الحضارية التى لم تكن ممكنة فى الماضى، فهو وصل إلى القمر والفضاء البعيد بين الكواكب والنجوم، والتقدم الهائل فى الطب والهندسة وباقى العلوم وفروع العلم والمعرفة. وما استطاع بان يعمر الصحراء الجرداء ويبنى فيها ناطحات السحاب والابراج العمرانية التجارية والسكنية وبها كافة الخدمات ووسائل الراحة والرفاهية، وان يبنى تحت الارض من الانفاق من تنقلاته واسواقه وحلول لمشكلاته الطبيعية والبيئية والكبارى التى تتألف من عدة ادوار لمشكلاته المرورية بين الاختناقات والكثافة السكانية. إنه لم يترك ايا من تلك المشكلات التى تواجهه وإلا واستطاع بان يجد لها الحلول والمعالجات التى يتغلب بها عليها، واستطاع بان يجعل الكرة الارضية كقرية كونية فى تنقلاته اتصالاته ومشروعاته المتعددة والمتنوعة التى انتشرت بشكل لم يسبق له مثيل من قبل. ولكن رغم كل ذلك فإنه مازال يقف عاجزا امام بعضا من تلك المشكلات والظواهر الطبيعية التى لم يستطيع حتى الان بان يتغلب عليها كليا، وان استطاع بان يصل إلى تلك المراحل التى تقيه بعضا من كوارثها واضرارها واذاها، ولكنها مازالت تثبت عجزه امام قوى الطبيعة الهائلة، والتى قد يكون ايضا وصل إلى حدا منها، فى اسلحته ذات الدمار الشامل التى اصبح يمنع انتشارها واستخدامها نظرا لقوتها المدمرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2

اhttp://www.hashimschool.com


Directions_View

مسارات بين النجاح والفشل

 

 

قد يكون هناك دائما تلك الحالة والنمط الشخصى والاجتماعي والبيئي الحضارى والروتينى الذى نظل عليه، فى تفكيرنا لا ندرى كيف يمكن لنا بان نغير اسلوب حياتنا، لمن يريد بان يتغير او ان يكون هناك من تحديث لحياته إذا كانت فيها معاناة، ولم يتعرف بعد على ما هناك من متاعب ايضا قد تواجهه فى هذا التغير، فهناك من يقبل التغير بسهولة وهناك من يتقبله بصعوبة بل قد يكون مرغما فى ان ينجرف نحو مسار التغير، فإنهم كما يقولوا الناس معادن، فهناك السهل وهناك الصعب، وهذا هو حال الدنيا، وما يمكن بان يحدث من متغيرات فى مجتمعاتنا فهناك الذى يحدث بفرض الامر الواقع وما قد يحدث بسبب ايضا كوارث تحدث من الارغام على التغير الذى قد يكون من اجل السلامة اولا ثم من اجل التحديث والتجديد والترميم او الصيانة او ما يمكن بان يكون هناك تطوير يتم بصروة او بأخرى قد هناك من يشارك ولديه القدرة والامكانية على احداث مثل هذه التطورات او الاجراءات التى من شأنها بان يكون فيها الامن والوقاية والسلامة.

 

إنه قد تكون هناك ايضا من تلك المخاوف الحقيقة القريبة الاجل او البعيدة المدى وما يمكن بان يكون هناك من الحقيقة وما هو من الوهم او التوقعات التى قد لا تكون صادقة او خائطة لإية سبب من الاسباب، وهناك من يستطيع بان يصمد امام مثل هذه المخاوف والمخاطر والمجازفات ولديه الجرأة على المغامرة وان حدث له الاذى والضرر والخطر المترقب، والذى نجد بان هناك ما قد يحقق انتصارات او من يمكن بان يتسبب فى كوارث ومصائب. قد يكون هناك من المدح والذم وكل ما يمكن بان يكون هناك من نقد فيه التشجيع او فيه التأنيب فيه ما يراد به المزيد او ما يمكن بان يحقق اقل ما يمكن من القليل، او حتى الالغاء. إن هناك تلك الوسائل التى فيه من الشحن للبشر بكافة الصور والاساليب فى اعطاء المعلومات الحقيقية او الجزافية والخرافية او ما قد يكون من وقائع فيها ما يمكن بان يورد موارد الهلاك، او المعجزات التى قد تكون ايضا من الفلتات التى يصعب تكرارها. هناك من يهول ويضخم القليل ويعطيه من التطرق إليه بكافة الوسائل والطرق الجذابة والمشوقة والاخرى التى نجد بانها قد تكون العكس من التهوين من الامور والتى قد تصل ايضا إلى ما يحدث الاستهانة به، وقد يكون فيه ايضا من ما يمكن بان يتسبب فى مصائب وكوارث ان لم تكن فى حينها فإنها قد تكون فى اوقات لاحقة تحدث من المصاعب والتعقيدات إن لم تسبب فى نكبات يمكن لها بان تحدث.

 

إنه قد يكون هناك تصرفات ومسارات فى مراحل ما فى حياة البشر ثم تختفى او تتغير من خلال ما قد يحدث ايضا من متغيرات ومستجدات على الساحة او فى الحياة وما قد يكون هناك من تطورات تؤدى إلى ذلك، إما فى هذه الاطراف التى كانت تقوم بمثل هذه التصرفات والتى قد تكون عادية او حتى مقبولة،، فليس من المفروض بان ما يتم تركه هو تلك الاعمال والمهام التى تؤدى إلى تحقيق الخسائر والغرم الذى يحدث بشكل او باخر، فإن هناك مكا قد يستوجب بان يكون هناك ما يحدث تلك الاوضاع التى يحتاج فيها بان يتم الانتقال من مرحلة ما إلى اخرى اكثر تطورا وارقى، ونجد بان هناك ما يستوجب التفرغ واعطاء الاولويات اللازمة، من اجل تلك المهام الضرورية والهامة فى هذا الصدد. إن هناك دائما اختلاف فى رؤيتنا لمختلف تلك النقاط التى قد تتبلور وتتضح بمعنى فى مرحلة ما وفقا لمعايير ومقاييس قد تتبدل ايضا وتختلف، ويكون هناك من تلك الاعتبارات التى تستوجب بان نسير فى هذا الاتجاة وفقا لما قد طرأ من مستجدات تحتاج إلى مثل هذه المهام التى نؤديها، وما يمكن بان يكون له شأنه فى تحقيق المزيد من التعرف على الجوانب التى قد نحتاج فيها إلى بذل كل ما يمكن من جهود وامكانيات فى هذا الشأن الذى قد نعتبره اكثر اهمية فى هذه المرحلة من غيره، وان يكون هناك التقييم الصحيح والتقويم ايضا اللازم إذا استوجب الامر ذلك، وفقا لما لدينا من تلك القدرة على تحقيق مثل الاصلاح اللازم والوصول إلى تلك النتائج المأمولة والمنشودة فى هذه المرحلة التى نمر بها، ونحتاج إلى ان تكون فى افضل ما يكون ويستوجب لذلك.

 

إنه قد يكون هناك الكثير مما نخوض فيه وما يمكن بان نتعرف عليه وقد لا نبالى بالكثير مما نحتك به وما يمكن بان يكون هناك من اخطاء نرتكبها بدون ان نعلم ذلك، والذى قد يسبب من الاحراج الكثير للبعض، ولكن قد لا يهناك من تلك الاهتمامات التى يمكن بان نضعها فى الاعتبار، حيث انه قد يكون هناك من تلك المشاغل فى الحياة، التى قد تصرفنا عن التفكير في ما قد بدر وصدر منا فى مرحلة معينة من مراحل حياتنا، واو فى ظرف ما قد مررنا به، وايضا قد يكون هناك تلك العوامل والاعتبارات التى تعتبر ما قد تم التصرف فيه من تلك الامور المألوفة او المعتادة، او انها بعيدة عن مجرى الاحدث، وانها قد لا يهم احد او تخص اخرين، حتى يمكن بان يكون هناك الحرص والحذر فى ما يتم الخوض فيه، او التصرف وفقا لهذه المشيئة، والتى نجدها فى ظروف ما عادية ومألوفة وفى ظروف اخرى محرجة وقد تصل إلى حد الالم النفسى والمعنوى. واننا قد نتذكر الكثير من تلك الاحداث والمواقف والظروف التى مررنا بها، ونجد بان هناك الكثير مما قد حدث من تلك التصرفات التى قد يكون بعضها ادى إلى ما يستوجب الفخر والاعجاب، والتصرفات الاخرى التى قد يكون فيها ما يعيب ويخزى من اخطاء قد تكون كبيرة او صغيرة. إننا قد نجد بان هناك من تلك المراحل التى اصبحنا فيها، والتى قد لا تكون إلا من نتاج تصرفاتنا فى السابق وفى ما قد مضى من مراحل مررنا بها، وهذه هى النتائج التى حصلنا عليها، وووصلنا إليها. إنه قد يكون هناك العمل الجماعى وايضا العمل الفردى، وما يمكن بان يتم فى هذا الشأن، من حيث ما يمكن بان نلاحظ ما يستوجب الخوض فيه، وفقا لما قد اعتدنا عليه من مختلف تلك المواقف التى قد تحتاج إلى تبديل إو تغير او تعديل حتى يمكن بان نغير ما نريد تغيره مما قد آلت إليه ظروفنا من مصاعب وتعقيدات ولابد من الابتعاد عن كل ما يؤدى إلى الازعاج، والخوض فى المسار الذى يحقق لنا النجاح والتغلب على العقبات التى تعترضنا بكافة الصور والاشكال المختلفة، ونرى ما قد تم تحقيقه فى هذا الوضع المستجد، وهل هو ما كنا نصبو إليه، ونأمله وننشده، ويجب علينا بان نحافظ عليه، ونستمر فى هذا المسار الذى يمكن بان يصل بها إلى افضل ما يمكن من تلك النتائج الحسنة التى يجب الحفاظ عليها، وصيانتها ومتابعتها وتطويرها إذا امكن ذلك قدر المستطاع.

 

 

إننا قد نكون فى تلك المرحلة والحالة والوضع الذى قد لا نستطيع بان نؤدى فيه اعمالنا ومهامنا المختلفة بدون توافر تلك الادوات والالات والاجهزة اللازمة والضرورية فى التعامل مع ما نريده من ايا من تلك المسارات التى نخوض فيها، والتى قد نقوم باداء تلك الاعمال للأخرين، او لأنفسنا، والتى قد نجد بان هناك ما يمكنه بان نستفيد منا بشكل جماعى او فردى، ونواصل اداء المهام وفقا لما قد يطرأ من مستجدات تستوجب الحصول على كل ما يمكن بان يكون له اهميته ودوره فى المرحلة التى نخوضها، وما يمكن بان نجد باننا قد اصبحنا نواصل طريقنا، ونؤدى واجباتنا ونحصل على حقوقنا، وما يمكن بان يكون ايضا من موارد ومصادر وثروات نستعين بها، من اجل السير فى الطريق الذى نسلكه، وما يمكن بان يكون هناك من تلكم الحالة من التخلص المستمر من المشكلات والمعضلات التى تواجههنا، ونحتاج إلى ان نصبح فى تلك الحالة والوضع الحسن والجيد والبعد عن كل ما يمكن بان يكون فيه من تلك المتاعب والمعضلات، التى تؤرقنا، وتزعجنا بصورة او باخرى.

 

 

إننا قد نمر بكل تلك المراحل التى نتعرف فيها على الكثير من امور الحياة الصريحة والخفية، والتى قد نجد بان هناك ما نحتاجه منها وما نقبله وما نرفضه، وهذه الطبيعة البشرية التى تغامر وتجازف من اجل الربح والفوز بما يمكن بان يكون له اهميته فى الحياة وما يمكن بان يتم تحقيقه واشباع رغبه وتلبية متطلبات قد يكون حان وقتها، او تحتاج إلى مزيد من الصبر وانتظار الفرج او الدور او ما يمكن بان يتأتى ليتحقق ما ينشده البعض او الكل، فى هذا الشأن، وفقا لطبيعة يجد الانسان نفسه فيها، او نجتمع ينتمى إليه أو ايا من تلك الجهات التى يتعامل معها، ومن الممكن بان يتم تحقيق طلبه، وفقا لمراحل يجب بان يمر بها، وان ينتظر حتى يحين الموعد، واداء ما سوف يستوجب عليه من قبول او رفض، ونجاح أو فشل.

إنها ظروف قد نمر بها جميعا، وما يمكن بان نتأثر على ما يحدث ونتعرف على ما الذى فى الانتظار، او ما يمكن بان عظة وعبرة واحاسيس ومشاعر يمكن لها بان تحدث من تلك النتائج السلبية او الايجابية فى الحياة التى نحياها، وان كلا منا له وجهات نظره التى تختلف من فرد إلى اخر ومن جماعة إلى اخرى، ومن كل ما يمكن بان يحدث من تلك الاختلافات التى سوف تعطى نمط معين يتبعه البعض او الكل، وانها قد تكون هناك من تلك الخصائص والسمات التى يكون لها اثرها وطابعها الذى يمكن بان يحدث تميزا وتحديدا لهذه الجهة او المجموعة او الاطراف المعنية والمشاركة فى هذه المرحلة الزمنية والجغرافية.

قد نجد ما نحتاج إليه من تلك المتطلبات الشخصية او العامة التى قد يكون لها اهميتها باية نسب تتفاوت، والتى قد يكون لها بعد ذلك تبعات لابد منها، مما يؤدى إلى استمراريتها فى القيام بما هو مطلوب، والذى يحتاج إلى تلك اللازوم التى قد يكون لدينا من المؤشرات ما يرشدنا إلى سرعة تقدم ما يلزم، وفقا لما هو معروف مسبقا، وما يمكن بان يكون هناك بعد ذلك من تلك التحديثات التى يستوجب القيام بها، مثل الصيانة وما نستطيع ان نقول عنه التجديد وما يستوجب من التغير اللازم والتبديل الذى يحدث من القديم الذى هلك إلى الجديد الذى سوف يؤدى دورا افضل فى هذا الشأن، بما يستوجب ويلزم ذلك فى حينه، البعد عن مؤشرات الخطر الذى من الممكن بان تواجهنا ونتعرض للخطر لسببها، او نفقد هذا الذى نتعامل معه، ولابد من القيام بما يلزمه من متطلبات.

إنها تلك الالتزامات التى لابد منها، والتى قد نرتبط بها، وان نؤدى كل تلك الواجبات المطلوبة وفقا لما يجب بان يتم فى هذا الشأن، والتعامل افعال والايجابى، على اساس كل ما قد يتوفر من تلك الجوانب التى سوف يحدد الكثير مما ينبغى بان يتم من اجراءات وخطوات تتخذ قد نحتاج إلى القيام بها كما يجب وان نحقق ما هو مطلوب فى هذا الوضع الذى اصبحنا فيه، ونجد بان من الضرورى الانتهاء واكمال ما تم بدءه فى هذا الشأن، وهذه المرحلة التى نمر بها، وان نكون قد تعلمنا مما قد سبق من تلك المراحل التى مرت بنا، واكتسبنا تلك الخبرة والتجارب التى تحقق لنا اداء بمواصفات ارقى واحسن وما له اهميته وقيمته من وقت وجهد وموارد وكل تلك العناصر التى نضعها فى الاعتبار، ونصب اعيننا والحفاظ على ما يجب بان يتم.

إننا نتعلم بشتى الطرق والسائل، من خلال الزمن الذى نعيشه ونمر بكل احداثه الحلوة والمرة، والصعب والسهل والخطر والامن والجديد والقديم، والادراك والغفلة، التى نعيش فيها.

 

2

اhttp://www.hashimschool.com


WayThru

منافسات هائلة فى مجالات حيوية

 

مسارات متعددة متشعبة فيها الكثير من تلك الاحدث التى تتواجد بشكل تموج فيه الحركة والنشاط والهمة، والقيام بكل ما من شأنه تحقيق ما هو مطلوب وفقا لمعايير وموازين متعددة ومواصفات متشعبة، نجد بان هناك تلك الانجازات التى تحققت مسبقا وما هو يجرى تحقيقه من انجازات حاليا، وما يتم التخطيط له مستقبلا، وكل تلك النقاط التى قد يتم ملاحظتها، وفقا للعديد م الاعتبارات التى تتوافر فى الاشخاص الذين يتواجدون ويندمجون وينتمون إلى هذه المجتمعات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة. إن كلا له لاأيه ووجة نظره، ويتم بناءا على علاقات ومعاملات وتفاعلات تحديد المستويات التى سوف يرتبط بها كل شخص فى هذا الميدان مع ما يمكن بان يتم ترتيبه وفقا لما سوف يتحدد من ما يمكن بان يتم التخطيط له وما يمكن بان يحدث بشكل تلقائى.

 

إن ما قد يحدث من كل تلك الاحداث التى تدور من حولنات من قريب او من بعيد، وما نتأثر به وما يمكن بان نتفاعل معه، ونؤدى الدور المطلوب منا فى تشجيع ودعم ومؤازرة بل ومشاركة ومساهمة ايضا، ماديا ومعنويا، وبكل ما يمكن بان يتم فى هذا الشأن، والذى قد يصبح له اهميته القصوى فى حياة البعض منا، والذى قد ينتمى إليه، ويصبح جزء هاما من حياته، والذى قد يتبلور فى عمله ومهنته ووظيفته الذى يقوم بادائها، او هواياته وموهبته التى يتفرغ لها وقد يعطيها جل وقته، وجهده وماله.

 

 

إنه قد يحدث ما يعيق بعض تلك التصرفات التى قد تكون معتادة، والتى قد تتأثر بما يطرأ من تلكم الظروف الصعبة التى قد نمر بها، وما يكون فيها من تلك المتطلبات الضرورية التى يستوحب القيام به، او الصبر والتريث ومعرفة ما قد حدث من هذا الظرف الصعب الذى نمر به، وانه لابد من ان يكون هناك من تلك المشاركات الوجدانية التى لابد منها، فى مثل هذه الظروف التى نتعامل معها، وما يمكن بان يخرج بنا إلى اوضاع افضل قد لا نعرف كيف نصل إليها، وانما قد يكون هناك من الحاجة إلى التعاون والدعم الضرورى والفورى وكل ما يمكن بان يتم ان عاجلا وهو الافضل، او اجلا وهو الذى لابد من الصبر له، ولكن بان يكون هناك من تلك الحالة المطمئنة التى نحتاج إليها فى تحقيق ما ننشده ونأمله من مثل هذا الوضع الذى نمر به، وما يمكن بان يتحقق فى هذا الوضع الذى تأزم، ونحتاج إلى كل ما يؤدى إلى تحقيق اهدافه المنشودة التى تؤدى دورها المطلوب كما يجب له بان يكون، وفقا لأية معايير يمكن بان يكون ارتقاء وراحة وبعدا عن المصاعب والمتاعب وكل ما يؤدى إلى عرقلة المسيرة والمواصلة لما يمكن بان يكون فيه من الوضع الامثل، والمنافس فى ميدان نخوض غماره ولابد من ان نكمل هذا المسار والمشوار الذى بدأناه، وفيه انجزنا وحققنا ما وصلت إليه الاوضاع الحالية، ولكنه قد يكون هناك من تلك الثغرات التى قد تحدث من الاضرار والاذى الكثير الذى نحتاج إلى ان نضع كل تلك المقومات اللازمة للحماية باتخاذ الاجراءات اللازمة فى هذا الشأن الخطير الذى له اهميته فى حياتنا وشئوننا وكل ما نقوم به من اعمال ونمارسه من مهام.

 

إنها تلك المراحل التى نمر بها فى علاقات ومعاملات تتم بشكل منظم ان تلقائى، وما قد يحدث ويتبلور عما نراه من مختلف تلك الامور التى نمر بها ونريد بان نحقق وننجز كل ما نتسطيعه بقدر امكانياتنا التى نجد بان هناك ما سوف يتبلور عنه من نتائج نريد بان نحققه، وهناك ما لابد من القيام به من مهام وواجبات ضرورية او ما قد يحتاج أيضا إليه من صبر وتأنى فى ما نندمج فيه، ووفقا لظروف وجوانب تتوافر مع عامل زمنى او بيئى جغرافى او حضارى قد يكون فيه التدنى او الارتقاء، قد ندرك ما يحيط بنا وما نمر به من مرحلة وظرف نعرف كيف نتعامل معها بالشكل والاسلوب الصحيح والمناسب، والبعد عما قد يحدث من الضرر والاذى إذا ما تخلينا عما نقوم به، ونؤديه من مهام، وما يمكن بان نتعرف عليه من كل تلك الجوانب التى لابد من ان تأخذ مسارها المنشود وفقا لكل ما سوف نجد باننا نتعامل معه، وهناك ما يمكن بان نجده ايضا من الدعم اللازم والضرورى وما يمكن بان يتوافر ايضا من كل تلك التعليمات والارشادات التى سوف توجهنا نحو ما نريده ونحتاج إليه فى هذا المرحلة التى قد تكون هامه فى حياة ايا منا، نظرا لطبيعتها البنائية او التنموية او الابتدائية التى فيها قد يكون تأسيس لما سوف يترتب على ذلك فيما بعد، فلابد من ان يكون هناك من تلك العناصر الضرورية من القيام بما يستوجب ذلك الوضع الاساسى فى هذه المرحلة والوضع الذى نمر به.

 

إنها قد تكون تلك الظروف التى تطرأ علينا وان كنا نتوقعها او لا نتوقعها، ولكنها قد تأتى بمثل ما توقعناه ولكن دائما هناك المفاجأت التى تحدث، ونجد باننا قد نمر فى ظروف تغير ما نتوقعه بان يكون، وما يمكن بان يكون مخططا له، إنها الطبيعة التى تجعلنا نغفل او ننسى او ننشغل ونهتم باشياء اخرى قد تكون بعيدة عما نتوقعه ويجب بان نعمل من اجله، ولكن الحياة ليس بهذه الصورة، وانما قد يكون هناك دائما من تلك المتغيرات والمستجدات التى تتحكم فينا، وتجعلنا نتخذ مسارا اخرا ومختلفا، عما خططنا له، ولكن قد يكون هناك من تلك الجهات التى تستطيع بان تسيطر على مسارها وتضع الاجراءات اللازمة والمناسبة من اجل تحقيق اغراضها، وان تجد الدعم اللازم لكل ما تريده من اجل بان يتحقق، فهذا على سبيل المثال متواجد فى الشركات والمؤسسات والمصانع و باقى الاعمال التى تتم بشكل منظم ومرتب وايضا قد نجد ذلك فى دور العلم من مدارس ومعاهد وجامعات، التى تجد مسارات محددة يتم فيها تحقيق اهدافها وفقا لجداول واجراءات وشروط وألتزامات، وكل ما يمكن بان يكون له دوره فى الثبات والانتظام، وما يمكن بان يطرأ، مما يعتبر من الكوارث فإنه ايضا قد يكون هناك من تلك الجهات التى تستطيع تقديم العون والمساعدة بما يستوجب الامر ذلك

 

إنه قد يكون لكلا منا م تلك النقاط التى تعتبر ضعف والتى قد يستغلها البعض فى الضغط عليها من اجل الحصول على تحقيق اهداف له، ايا كانت هذه الاهداف التى قد تحدث ضرر ما او اذى بشكل مباشر او غير مباشر، وما قد نرى بان هناك مما يستوجب التعامل بالحذر اللازم فى مثل هذه الحالات لتجنب ان تظهر مثل هذه السلبيات او المساوئ والتى قد تكون مقبولة وليست قبيحة، ولكن لها اثارها الجانبية التى يمكن بان يستفيد منها اخرين بطريقة ذكية يمكن فيه احداث مسار مغايرا لما قد يكون متواجدا او ما يمكن بان يتم فى الحاضر او المستقبل. إن فى التعاملات الجامعية دائما من تلك الصعوبات التى تستوجب ان يكون هناك ما هو متعارف عليه، وما يمكن بان يتوافر من تلك المواصفات التى ننشدها من اجل الارتقاء والبعد عما قد يحدث من الازعاج الكثير مما يكون له اضراره الجسيمة بعد ذلك بشكل مباشر او غير مباشر، وا يؤدى إلى حدوث ضعف او عجز ما فى ايا م من العوامل والمقومات التى قد تتوافر لدينا، ونحتاج إلى الحفاظ على مستوياتها التى وصلت إليه بمثل هذه المواصفات التى تتداخل في تكويناتها، بما يضمن افضل الاداء وتحقيق الانجازات والتطويرات والمسار الذى تسير فيه.

 

قد يحدث ذلك الوضع من التوهان الذى نجد بانه الطريق الذى اصبحنا فيه، والذى نحتاج إلى ان نجد الدعم اللازم من اجل الخروج مما قد آلت إليه الظروف من مثل هذه التطورات التى استجدت ولابد من ايجاد المخرج اللازم، وان يكون هناك ما ينير لنا الطريق الذى نسلكه، بعيدا عن كل تلك المشكلات التى تعترض الطريق، وما يمكن ابن نغرمه من خسائر قد يؤدى فى النهاية إلى الهلاك ، باية صورة من صوره. إن هناك مسارات قد يكون فيها من الضمانات للحد الادنى مما يمكن بان نستمر فيه ونواصله من مسار قد نتمسك به لأنه قد لا يكون هناك البديل لذلك، وان نعمل جاهدين على ما يمكن بان يحقق ما نسعى إليه من ارتقاء إلى اوضاع افضل قدر الامكان. إنه ايضا قد نجد بان هناك من تلك المجازفات التى قد نخاف بان ننجرف إليها، بما قد يكون متوافرا لدينا من كل تلك الموارد والثروات التى نأم ل بان تحقق لنا وضعا افضل، بما يمكن بان نستمر فيه بنفس المسار الذى اصبح مملا رتيبا وتداخلت فيه الصعوبات والتعقيدات، التى نبحث فيها عن الحلول الممكنة قدر الامكان. إن المستقبل قد يكون مجهولا لما نريد بان نحققه من كل تلك المشروعات التى قد نحلم ونطمح إليه، وما يمكن بان يكون ذا شأن فى مستقبل افضل، يمكن لنا بان نستثمر فيها ما لدينا من اموال وجهود واوقات فى ما ينفع ويفيد، والبعد عن كل ما قد يكون له ضرره واذاه وان نحقق افضل النتائج الممكنه، والسير فى طريق النجاح المستمر المنشود، وما يتبع ذلك من حفاظ على كل تلك المكتسبات التى نحققها بعد ما نكون قد امضينا فيه الوقت وبذلنا فيها كل ما يمكن من جهد ووقت ومال، ولم ندخر وسعا من اجل تحقيق المزيد من ما اندمجنا فيه وانتمينا إليه، ونريد الوصول إلى افضل ما يمكن من تلك الاعمال التى نؤديها، وبكل ما يمكن بان يوافر مما يحيط بها من ظروف وآليات وجوانب وعوامل قد لا تتوافر إلا مع مثل هذه الاوضاع التى اصبحت متوافرة، واصبحنا ننعم بها، او نتواجد بها.

 

 

قد يكون هناك دائما من تلك التساؤلات التى تعترينا فى كل ما يحدث من حولنا، وما يمكن بان ينتلاقى مثل هذه الاجابات من المختصين فى هذا الشأن او من ينقل إلينا المعلومات بصورة او باخرى عبر الكثير من القنوات، والتى قد تكون عادية وبدائية وتقليدية، او متطورة وحديثة وحضارية. إننا ايضا قد نحاول بان نصل بانفسنا إلى تلك الاجابات لما قد يتبادر إلى إلاذهان من تساؤلات، والتى قد تكون من خلال تجاربنا وخبراتنا، ومعرفتنا وثقافتنا، وكل ما يمكن بان يكون مما قد تعلمناه ومررنا، وبمكن بان نعتمد على انفسنا فى هذا الصدد، مما يريجنا من مشقة البحث عن الحقائق او التفسيرات التى قد تكون خائطة ومغلوطة، إذا لم تكن من تلك الجهات التى يتم الثقة بها، والاعتماد عليها فى التعرف على حقيقة ما قد حدث، او اية معلومات اخرى قد تنقل إلينا عبرهم.

 

قد نمر بكل تلك المراحل التى نتعرف فيها على الكثير من امور الحياة الصريحة والخفية، والتى قد نجد بان هناك ما نحتاجه منها وما نقبله وما نرفضه، وهذه الطبيعة البشرية التى تغامر وتجازف من اجل الربح والفوز بما يمكن بان يكون له اهميته فى الحياة وما يمكن بان يتم تحقيقه واشباع رغبه وتلبية متطلبات قد يكون حان وقتها، او تحتاج إلى مزيد من الصبر وانتظار الفرج او الدور او ما يمكن بان يتأتى ليتحقق ما ينشده البعض او الكل، فى هذا الشأن، وفقا لطبيعة يجد الانسان نفسه فيها، او نجتمع ينتمى إليه أو ايا من تلك الجهات التى يتعامل معها، ومن الممكن بان يتم تحقيق طلبه، وفقا لمراحل يجب بان يمر بها، وان ينتظر حتى يحين الموعد، واداء ما سوف يستوجب عليه من قبول او رفض، ونجاح أو فشل.

إنها ظروف قد نمر بها جميعا، وما يمكن بان نتأثر على ما يحدث ونتعرف على ما الذى فى الانتظار، او ما يمكن بان عظة وعبرة واحاسيس ومشاعر يمكن لها بان تحدث من تلك النتائج السلبية او الايجابية فى الحياة التى نحياها، وان كلا منا له وجهات نظره التى تختلف من فرد إلى اخر ومن جماعة إلى اخرى، ومن كل ما يمكن بان يحدث من تلك الاختلافات التى سوف تعطى نمط معين يتبعه البعض او الكل، وانها قد تكون هناك من تلك الخصائص والسمات التى يكون لها اثرها وطابعها الذى يمكن بان يحدث تميزا وتحديدا لهذه الجهة او المجموعة او الاطراف المعنية والمشاركة فى هذه المرحلة الزمنية والجغرافية.

قد نجد ما نحتاج إليه من تلك المتطلبات الشخصية او العامة التى قد يكون لها اهميتها باية نسب تتفاوت، والتى قد يكون لها بعد ذلك تبعات لابد منها، مما يؤدى إلى استمراريتها فى القيام بما هو مطلوب، والذى يحتاج إلى تلك اللازوم التى قد يكون لدينا من المؤشرات ما يرشدنا إلى سرعة تقدم ما يلزم، وفقا لما هو معروف مسبقا، وما يمكن بان يكون هناك بعد ذلك من تلك التحديثات التى يستوجب القيام بها، مثل الصيانة وما نستطيع ان نقول عنه التجديد وما يستوجب من التغير اللازم والتبديل الذى يحدث من القديم الذى هلك إلى الجديد الذى سوف يؤدى دورا افضل فى هذا الشأن، بما يستوجب ويلزم ذلك فى حينه، البعد عن مؤشرات الخطر الذى من الممكن بان تواجهنا ونتعرض للخطر لسببها، او نفقد هذا الذى نتعامل معه، ولابد من القيام بما يلزمه من متطلبات.

إنها تلك الالتزامات التى لابد منها، والتى قد نرتبط بها، وان نؤدى كل تلك الواجبات المطلوبة وفقا لما يجب بان يتم فى هذا الشأن، والتعامل افعال والايجابى، على اساس كل ما قد يتوفر من تلك الجوانب التى سوف يحدد الكثير مما ينبغى بان يتم من اجراءات وخطوات تتخذ قد نحتاج إلى القيام بها كما يجب وان نحقق ما هو مطلوب فى هذا الوضع الذى اصبحنا فيه، ونجد بان من الضرورى الانتهاء واكمال ما تم بدءه فى هذا الشأن، وهذه المرحلة التى نمر بها، وان نكون قد تعلمنا مما قد سبق من تلك المراحل التى مرت بنا، واكتسبنا تلك الخبرة والتجارب التى تحقق لنا اداء بمواصفات ارقى واحسن وما له اهميته وقيمته من وقت وجهد وموارد وكل تلك العناصر التى نضعها فى الاعتبار، ونصب اعيننا والحفاظ على ما يجب بان يتم.

إننا نتعلم بشتى الطرق والسائل، من خلال الزمن الذى نعيشه ونمر بكل احداثه الحلوة والمرة، والصعب والسهل والخطر والامن والجديد والقديم، والادراك والغفلة، التى نعيش فيها.

 

3

اhttp://www.hashimschool.com


WarnFear

قوة ردود الفعل لتصرفات الاخرين وتصرفاتنا

 

هل هناك من تلك المخاوف التى تكمن فى داخلنا مما قد تراكم وتفاقم واصبحنا نحذر ونحترس مما قد يتم من كل تلك الافعال المعاكسة فى اتجاهات مضادة، ولكن مازالت هناك من تلك المسارات التى لابد لنا من انخوض غمارها، وهناك تلك الاساليب والوسائل التى سوف تساعدنا على اتمام ما نريد القيام به فى هذا الشأن، ووفقا لما قد يظهر ويرد لنا من مختلف تلك الاعتبارت المختلفة التى سوف يكون لها اثرها فى الخطوة المقبلة، وما مدى النطاق الذى سوف يشمله الوضع الذى سنصبح فيه. قد نجد بان هناك من تلك المتغيرات التى تحدث من خلال العديد من تلك الجوانب التى قد تتواجد فى الشخصيات من يمكن بان يميزها ويحول واو يحور ويجعل ما هو عام او مرتبط بكائن آخر يختص بامور مختلفة وكائنات غير التى كانت تعنى هذا الصدد، وهذا قد يكون من خلال التقليد والتشبية وضرب الامثلة بهذه الوقائع التى حديث فى مواقع وازمان مختلفة. إنه قد يكون هناك من تلك المناسبات والظروف التى يمكن فيها بان تتواجد تلك الاسئلة، ومن سوف يجيب عليها، والتى قد يكون هناك الاستعداد اللازم لذلك، وايضا قد توضع العديد من تلك الاعتبارات فى الحسبان، وفقا لما قد تكون هناك انطباعات متبادلة بين الاشخاص فيما يمكن بان يكون هناك من خلاف او اتفاق فى ما سوف يتم طرحه من ماوضيع للمناقشات، وما يمكن بان تسفر عنه من نتائج ايجابية، وما سوف يتم السير قدما فى هذا النهج الذى قد نجد بانه سوف يحقق ما سوف يكون له دوره فى القيام بما يلزم من تلك المهام الهامة والضرورية والتى سوف تصل إلى تحقيق اهداف موضوعه، وطموحات ينتظر لها بان تتحقق إذا تم الالتزام يهذا النهج الذى يتم السير فيه، وما سوف نراه قد اصبح من امور يجب الخوض فيها بالاسلوب المتبع كما يجب وينبغى.

 

إنها تلك الحالات التى سوف يتم فيها الخوض فى الاعماق ومعرفة ايضا مدى امكانياتنا فى ما سوف نصل إليه وما يمكن لنا بان نحققه، وما سوف نفوز به، وهل لدينا القدرة على مثل هذا العمل والقيام بكل ما يلزم من ما يستوجبه الوضع، ام انه سوف يكون هناك من تلك الصعوبات التى سوف تكون فيها من الاخطار ما لا يمكن بان نتحمله، ونواجه به التحديات اللازمة فى هذا الشأن، وفقا لما قد آلت إليه الاوضاع من تطورات يجب بان نسير فيها كما يجب وفقا للنظام الموضوع والمتبع، وما يمكن بان يكون هناك من ذلك الروتين اليومى والاسبوعى والشهرى والسنوى، وكل ما يمكن بان يكون هناك تكرار لمناسبات او مهام او وضع مختلف تلك الاحتمالات فى القيام بمها سوف يكون له اهميته ودوره على مختلف تلك المستويات الذى نواصل فيها طريقنا بشتى الصور الاشكال. إن هناك من تلك الجوانب التى قد تكون ظاهرة ومنها قد يكون خفى، ونحتاج إلى ان نتعامل مع كل ذلك وفقا لما يقتضيه الوضع المناسب له، وما سوف نؤدى فيه من المهام الضرورية، ونسير فى طريق يحقق ما نريده من اشبع للرغبات والاجتياجات والمتطلبات وفقا لمختلف تلك المستويات السياسيى والاجتماعية والعلمية والفكرية، والادبية والعامة والخاصة، والتى سوف يتبلور عنها من الاوضاع ما يمكن بان نجد بان هناك من ألتزامات ومسئوليات لابد من الوفاء بها، فى الاطار المحدد لها، من مواعيد وظروف ما هو عام وما هو طارئ، والوصول إلى تلك الحالة من اكمال ما يجب علينا القيام به من واجبات لابد منها، كما يجب ويبنغى، والبعد عن كل ما سوف يصل بنا إلى الخروج عن الاطار المحدد لذلك.

 

هناك تلك الملاحظات التى قد نتأثر بها من خلال الشعور الظاهر وما قد يكون فى العقل الباطنى، والذى قد يستنتج اشياء ويتوقعها بناء على خبراته وتجاربه، واحاسيسه التى قد تصدق فى بعض الاحيان وتخيب فى احيان احرى. إن هناك من تلك الاعتبارات الكثير التى نرى بانها تؤدى إلى حدوث تلك الانفعالات وما قد ينتج عنه من مختلف تلك المشاعر ن فرح وغضب وسخرية ونقد بسيط او لاذع، وما يمكن بان يكون له من انطباعات لدى الاخرين، وما ينجم عنه من تصرفات مصاحبه، وما يمكن بان يتم الاخذ به، وما ينتج عنه من ربح او خساره، والتى قد تكونو مادية ومعنوية، وفقا لمقاييس واعتبارات اجتماعية واقتصادية علاقات ومعاملات، تتأثر زمنيا وجغرافيا، ونصل إلى ما يمكن بان يكون افضل تلك النتائج التى نتوقعها، والتى قد يكون فيها الكثير من تلك الجوانب التى تتم بشكل جماعى، وما يحدث من انفراد او انعزال قد يحدث اثارا سلبية وينجم عن ذلك سلبيات ومساوئ بطئية او سريعة، ويمكن بان يكون لها دور كبير فى حدوث متغيرات جذرية فى مسارات ما، وتحولات بدرجة كبيرة فى ما يتم الاعتياد عليه، وذلك نظرا لما قد اصبح هناك من تلك التطورات والمستجدات التى أدت إلى مثل هذه الاوضاع الحالية والراهنة، والتى يجب بان يتم التعامل معها كما هو متعارف عليه فى هذا الاطار المحدد له.

 

   إن هناك ما قد يحدث نوعا من القلق حيال بعضا من تلك الامور التى تمر بها، من احداث قد نتأثر بها، ونجد بان هناك من تلك الجوانب التى لم توضع فى الحسبان، او ان هناك من تلك النقاط التى تبلور عنها وضع قد لا نرتضيه فى ما نخوضه من مسارات لا نريد بان يتعرضنا مما قد يحدث ازعاجا او ان يثير مثل هذا القلق والمخاوف والتى تحتاج إلى ان يكون هناك من تلك الاجراءات اللازمة للحماية والردع لما قد يظهر من تطورات وتفاقمات يجب بان يتم التغلب عليها، وتجاوزها إلى ما يمكن بان يكون بعيدا عما يكون فيه من الضرر والخطر الذى نتعرض له. إن هناك دائما من تلك الخطوات الوقائية التى تتم بشكل جماعة فيها من الاعتبارات ما يمكن بان يلزم الحفاظ على نظام يتم اتباعه والاخذ به فى تنظم ما يتم القيام به وفقا لما نجده قد حدث من متغيرات ومستجدات هى من طبيعة الحياة، والتى يمكن بان نتوقع مراحلها المتقدمة، والعمل على ما يساعد على التغلب على كل ما فيه من صعوبات وتعقيدات تواجهنا، من خلال التجارب والخبرات التى قد تتوافر وما يمكن بان يتم دراسته وبحثه على افضل ما يمكن بان يكون الوضع فيه.

 

إنه قد يكون هناك من تلك التوترات والظروف المتردية التى قد نمر بها، والتى قد تحدث من النتائج السلبية ما نتأثر به فى باقى حياتنا، ونحتاج إلى معالجات لما قد حدث من تلك المشكلات التى ظهرت، وقد تأثرنا بها، وهناك ما يستوجب العلم على تحقيق كل ما يمكن من تلك المتطلبات التى من شأنها بان تحقق ما نريده من مهام ضرورية فى حياتنا،والبعد عما قد يؤدى إلى تحقيق الاخطار التى قد نتعرض لها. إنه قد يكون هنا الاخذ بعين الاعتبار لما وصلت إليه المور من مسارات قد نجد بان هناك ما يستوجب البعد عما يزعج ويقلق والتعامل الفعال مع كل تلك الجوانب التى نتأثر بها فى حياتنا، وان نؤدى ما هو مطلوب بالشكل والاسلوب الامثل فى مختلف الظروف المناسبات التى قد نمر بها.

 

قد يكون هناك من تلك المسارات المعقدة التى نجد بانها قد اصبحت تواجهنا، وما قد يكون هناك من هؤلاء الذين يزيدوا الامور تعقيدا، وما قد نصل فيه إلى متاهات وهاويات لا نستطيع الخروج منها، وبل قد نجد بان هناك من حاول بان يجعل هناك المستحيل فى تنفيذ المهام التى تنوط بنا، وما يمكن بان نراه قد اصبح يسير فى طريق صعب وعر، وان اجراءات ذات قوة وقسوة ايضا تتخذ من اجل تحقيق هذا الوضع الصعب والمعقد الذى قد يجد فيه اليعض نفسه، من خلال معاناة ووضع شاق قد يصعب فيه الاستمرارية والتواصل إلى من خلال تلك الجهات التى تستطيع بان تراعى مثل هذه الامور ويمكن لها بان يكون هناك من ذلك التأثير الايجابى فى التعامل مع مثل هذا الوضع الصعب والمقعد.

 

إننا قد نرغب فى تحقيق اشياء لنا، وما يمكن بان نجده ونراه ملزما وواجب وان نصبح مثل الاخرين الذىن يعتبرون قدوة فى الامتثال لهم، والتشبه بهم وتقليدهم، من كل تلك المسارات المتنوعة التى قد يكون بها ملزما واجباريا وضروريا، وما يمكن بان نجده قد اصبح يؤدى غرضا اخر قد يصعب علينا لاوصول إليه، مما قد يحتاج فيه إلى مهارات ومواهب معينة، يحتاج إلى اكتساب او وراثة او خبرة او تدريب وتمرين او ما شابة ذلك مما يمكن بان يؤدى دوره فى القيام بمثل هذه الاعمال والمهام اللازمة فى هذا المسار الواجب اتباعه.

 

إن هناك من تلك المتطلبات التى قد تتحقق ولكن هل ستنجح فى ان يتم استمرايتها والحفاظ عليها والعمل على صيانتها ومتابعتها، والقيام بكل ما يلزم من شأنها، ووفقا لما قد تخيلناه او حلم به او طمحنا إليه ورغبنا فيه بان يكون على تلك الصورة التى فى اذهاننا، والتى قد تكون قد تكونت من خلال العدديد مما قد تراكم فى عقلنا الباطنى، ومن شحنت به افئدتنا من مثل وقيم ومبادئ وافكار كلها قد تكون من الخيال، والذى من الممكن بان يبسط كل شئ بعديا عن الواقع، وان يجعل الانسان يعيش فى اجواء خيالية، قد يتصطدم بعدها بالواقع المو والصعب والاليم، مما قد وصل إليه من مثل هذه الحالات التى لم تطابق ما تصوره مسبقا، والذى قد يكون بشكل فردى او حتى بصورة جماعية. إن الانسان يستطيع بان يدخل دور العلم من مدارس ومعاهد وجامعات ولكن هل يستطيع بان ينجح ويتفوق ويحقق البنوغ والعبقرية والابداع، وان يكون مما يحتذى به وقدوة، وان انه سيكون عادى او حتى فاشل. أن يستطيع ايضا بان يحقق باقى متطلبات الحياة او ما قد حلم به او طمح إليه من ان يكون ذا مال او نفوذ او جاه وسلطان وخلافه، ولكن هل سيستطيع بان يتصرف بالاسلوب الصحيح فى التعامل مع ما قد حصل عليه، وان يواجه كل تلك الظروف التى سوف تمر به ويمر بها، ولديه مما قد طمح إليه لتحقيقه وتنفيذ ما قد سبق بان استسهله واستبسطه من تلك التصرفات التى قد يكون مما انتقد من لم يقم بها، ويتصرفها، فأصبح مثلهم، حيث انه لم يكون فى نفس تلك التركيبة التى هم عليها، وظن بان ما لبم يقوموا بادائه سهل وبسيط، او ان ما يقوموا به سهل وبسيط، وامثلة ذلك هؤلاء المحترفين فى الفنون والرياضة وباقى المجالات التى قد تحتاج إلى مواهب وجهود ايضا تبذل من اجل تحقيق ما قد تحقق واصبح من الانجازات او مما قد يكون له من الاعجاب الشديد من الجمهور او من الناس مما اعجب بمثل هذه الاعمال، التى قد تكون اصبحت ضرورية او كماليه. فهناك المكتشفين والمخترعين الذى استفادت منهم البشرية جمعاء او من يكون مما استفادت منه امته ومجتمعه، بما قد حققه، فى فترة حياته من تفوق ونبوغ يعجز الاخرين عن الاتيان بمثله. إن الانسان من الممكن بان يبسط الكثير من الاشياء من حوله، وايضا من الممكن بان يصعبها، وان يجعل فيها من الصعوبة والتعقيد. إن هناك الكثير من تلك الاحلام القديمة والتى قد تعتبر من المستحيل فد تحققت، مثل الطيران والتواصل  واللاسلكى، العقل الالكترونى وسبر اغوار الفضاء، ومازال الخيال العلمى العلمى مستمرا من اجل تحقيق المزيد من الانجازات الحضارية والبشرية فى هذا الكون الذى نعيش فيه.  

 

إنه قد يكون هناك من كل تلك الوسائل والاساليب التى تساعد على القيام ببعض تلك المهام والتى تتحقق فيها من النتائج الايجابية والمبشرة بالخير ، وما يمكن بان يكون له اهميته فى تحقيق ما يمكن بعد ذلك من القيام باعمال اخرى تحقق ايضا من تلك النتائج المقبولة والتى تعتبر لها دورها الفعال ومن الاهمية بما يلبى احتياجات البعض فى ما يمكن بان يتخذ ويعتبر كقدوة يحتذى بها، والاعتماد عليها فى تحقيق مسار ما فى تبسيط وتسيهل نمط حياة من الممكن بان يكون فيه من تلك النتائج التى تتحقق وفيها ما يوضح مرحلة ما مرت فيها من الاحصاء والحساب والذكريات ما هو مرتب ومنظم ومؤرخ ومدون بصورة جميلة وجذابة تمتع النفس وتعطى رؤية واضحة عما قد حدث فى تلك المرحلة الزمنية والموقع الجفرافى والمهمة التى تم القيام به فى هذا الشأن، الذى قد يكون فى ايا من تلك المجالات والميادين التى فيها من التنافس الكثير والشديد من اجل تحقيق مستويات ارقى وافضل باستمرار.

 

إنه قد يكون هناك مما يزعج ويسبب القلق من خلال توقعات بان هناك خللا ما سوف يحدث ولن يكون هناك من تلك الامكانيات التى تساعد على تحقيق مثل هذه الاصلاح المطلوب، والذى قد يكون مما يحتاج إلى ان يستمر فى نفس المسار، ومن الضروريات التى لابد منها فى ما يمكن بان يحقق متطلبات مترتبة على تلك الانشطة والممارسات التى قد تعتبر روتينية بشكل دورى اعتمادا على ظروف عادية وطارئة، وانه لابد من ان يسترم الوضع كما هو فى مسار محدد ومناسب بعيدا عما قد يحدث من تلك الخروقات الطبيعة او التى فيها تدخل من الانسان قد يحدث من المتاعب التى يجب تفاديها والبعد عن كل ما بها من مشكلات ومتاعب الكل فى غنا عنها. إنه المسارات التى نلتزم فيها بالكثير مما نريده بان يحقق ما نرغب فيه من افضل ما يمكن مما سوف يؤدى دوره المطلوب فى تحقيق الكثير مما نرغب فيه، وان نواصل طريقنا نحو الافضل، وان ننجز كل ما يمكن بان يكون له دوره واهميته فى تحقيق ما نسعى من اجله، وما نخطط له، وما يمكن بان يدعم ويؤيد ما نهتم به ونعمل على الانتهاء منه بافضل ما يمكن، من خلال الدعم اللازم، والسير قدما نحو ما نراه قد اصبح مناسبا، ويؤدى إلى تحقيق الافضل فى كل ما نتخذه من خطوات فى هذا الشأن. إننا قد نجد بان هناك ما قد يقلق، ولانجد من يساعد، وانما كما هو المعتاد انما هو تلك الاوامر والنقد واللوم والعتاب، وان هناك مآزق قد اصبحت فيه، ووضعت فيه بأية صورة كانت، والتى قد يكون فيها اهمال لآرائك ووجهات نظرك التى كانت من اجل الصالح العام، ولكنهم نظروا إلى الصالح الخاص، والذى ادى إلى ان يضرر البعض من ما قد يحدث نتيجة عدم القدرة على القيام بكل شئ فى وقت واحد، وان هناك ترتيبات لم تضع فى الحسبان ما لم يؤدى إلى تلك الاعمال التى كانت من شأنها بان توفر الراحة للجميع، بعيدا عن الغبن والتصرفات التى فيها مميزات وعيوب ولكن ليس هناك معالجة للعيوب، وانما يجب بان يهتم بمثل هذه العيوب البعض وليس الكل، وهذا ليس من العدل وانما ما وصلت إليه الاوضاع نجدها قد ادتإلى وضع فيه من الاذى اكثر من النفع، وهذا بالطبع مرفوض وان يكون هناك تلك الجهات التى تحكم فيها بالعدل والقسطاس، وانهاء القضية بالصورة والشكل المناسب بعيدا عما يمكن بان يحدث من الظلم والبهتان ما يمكن بان يتم تجنبه، وهناك الامكانيات لذلك، ولكن للأسف الشديد نجد بان الكل فى مثل هذه الظروف يتجبنوا الخوض فيها،والبعد عن كل ما يمكن بان يكلفهم مصاريف واعباء قد يجدوا بانهم يريدوا بان يتخلوا عنها.

 

إنه قد يتم تخصيص تلك الجهات التى من الممكن ايجاد البديل والذى يكون قريب مدعم وقوى ويستطيع بان يؤدى المهمة الموكلة إليه بافضل ما يمكن، وان يحصل كل ما ما يمكن من تلك المتطلبات الشخصية والمطلوبة فى القيام بما يحقق اهدافا اخرى والاستغناء عن ما قد كان فى مرحلة ما، وان يتم العمل على ايجاد الاعذار والاسباب التى قد يكون فيها عدم المواجهة الحجة بالحجة، او ايجاد من الاسباب والمبررات التى من شأنها بان تقاوم وتحصل على ما تريد. أنه قد يكون هناك من تلك الحقوق التى سوف تسلب بصورة لطيفة، وان كانت على مراحل من خلال ما يمكن بان يتم بشكل مؤقت من مرحلة إلى اخرى إلى ان يتم الحصول على الكل، والبعد عما قد يكون له حق فى الحصول على شئ من تلك المسارات التى تتم بالشكل والاسلوب الجماعى. إنه المنطق الذى يتم به التعامل مع الحصول على بعض تلك المقتنيات الثمينة، والتى قد تحتاج إلى الرجوع فيها الى المحاكم والجهات الحكومية المختصة، وما يمكن بان يكون هناك من تلك الوثائق والاثباتات التى تنتزع الحقوق، بشكل فيه بعضا من الغبن، والنظر إلى مصلحة على اخرى، وان هناك من تلك المسارات التى يتم فيها التعامل بهذا المنطق مع التدوير والتغير بما يتلائم مع ما يمكن بان يؤدى إلى الحصول على ما هو مطلوب.  إننا قد نجد بان الانقسامات فى الفريق الواحد والاختلافات فى الرأى من الممكن بان تؤدى إلى ان يكون هناك عدم مصداقية وايجابية والحصول على ما ينبغى له بان يكون فى هذا الصدد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

3

http://www.hashimschool.com