Saturday, April 3, 2010

BooksTell

سجلات الانسان فى الحاضر والماضى

 

إن الانسان يسجل كل ما يحدث من حوله بشكل مباشر وغير مباشر، وما يمكن بان يكون بكافة تلك الوسائل والأساليب المتاحة، وما هو تقليدي وبدائي، ما هنو حديث وحضارى ومتطور.

 

إنه قد نجد بان هناك من تلك المسارات التى نسير فيها، ولا نصل إلى ما نريده من تحقيق كل تلك الأهداف الموضوعة، وذلك للعديد من تلك الاعتبارات التى قد نجدها، من عقبات قد تتواجد بشكل او بأخر، والتى قد تكون من داخلنا فى صفات ليس فيها ما يمكن بان تصل إلى تحقيق ما نسعى من اجله من الوصول إلى تلك الغايات والنهايات المنشودة، والتى قد يكون هناك من تلك الغرائز التى تجعلنا نحيد عما قد عزمنا عليه السير نظرا لما قد لا نتوقعه من عوامل الضعف والعجز وعدم توافر كافة تلك العناصر الضرورية التى قد نجد بانها لم تكن بكل ذلك الوضوح الذى جعلنا نصطدم بتلك الحقائق المرة عما اكتشفناه فى داخلنا، ووما قد اصبح واقع نعيشه ولا نستطيع بان نجتاز تلك العوائق التى ظهرت واعترضت طريقنا نحو الهدف المنشود. إننا قد نجد بان هناك ايضا تلك العوامل الاخرى التى تحيط بنا، والتى قد تكون قريبة منا او بعيدة عنا، وما يمكن بان نجده من تلك الصعوبات فى التعامل مع قد نجهل طبيعته، والذى قد يحتاج إلى العلم والمعرفة وتلك الادوات اللازمة والأجهزة الضرورية فى معالجة ما يجب وينبغي لما قد اتضح لنا من اعراض ومواصفات وتشخيص للحالة والوضع الذى نجد بانه يحتاج إلى خطوات لابد من ان تتخذ، وإجراءات يجب بان تتم فى هذا الشأن، حتى يمكن بان يكون هناك الوضع الامثل والنتائج التى تحدث التغير المطلوب اما للعودة إلى الطبيعة المعتادة والمألوفة، او ما يمكن بان يتم تحديثه وتطويره فى وضع افضل واحسن يمكن لنا بان نستفيد منه افضل استفادة.

 

إننا قد نسير فى طريق هناك من هو قدوة لنا، ولكننا قد نجد باننا لا نجد الدعم اللازم لذلك، لما قد يكون هناك من تلك الاخطار التى يمكن بان نتعرض لها، وان تؤدى إلى تلك العواقب الوخيمة، ما يمكن بان نهلك رغم ما قد يكون لدينا من مهارة واحتراف، ولكنها تلك الاخطاء التى قد تكون بسيطة وصغيرة، والتى تحد ثمن تلك الكارثة الغير متوقعة، والتى من شأنها، بان تكون لها اما تغيرا كبيرا وجذريا، او ما يمكن بان يكون نهاية غير متوقعة لطرف من الاطراف، وجزء كبير فيما يمكن بان يكون من تلك الاولويات والاهمية فى حياتنا.

 

إنه قد تكون هناك الكثير من تلك الخفايا والابعاد التى لا يمكن بان نلاحظها بسهولة، إلا بعد بان يكتمل الوضع المرئى، والوصول إلى تلك النتيجة التى نرى بان هناك ما يمكن يحقق ما يمكن بان يكون لها مميزاته وعيوبه، وما يكون من تلك الاوضاع التى ننشد فيها الكثير مما قد نتأثر به، وما يكون هناك من تلك النقاط الواضحة المعالم، والتعرف على كل تلك الجوانب التى قد يكون فيها مما يمكن بان نستفيد منه، وما يمكن بان يكون فيه من الضرر والاذى، والذى نحاول بان نحتمى منه، وان نضع تلك الاحتياطات اللازمة التى تحدث ذلك التأثير الايجابى، والوضع المنشود الذى نرى بان فيه ما يمكن بان يكون له اهميته، والسير فى طريق نحاول بان نعالج فيه مشكلاتنا، وكل تلك العقبات التى تتواجد ونريد بان نسير وفق لمنظومة فيه الوضع الافضل، والبعد عن كل ما قد يحدث من تلك الاختلالات التى فيها مزيد من الصعوبات التى نحاول بان تجنبها، وان ننتهج الوضع الذى نرتاح له، وان نحقق تلك الاهداف المنشودة، كما يجب لها بان تكون فى وضع امن ومريح ويحقق ما نريده كما يجب له بان يكون فى وضع افضل قدر الامكان.

 

إن الانسان قد يجد من تلك التعقيدات والصعوبات التى تضع الطريق مسدودا والبحث عن مخرج من تلك الازمة التى وقع فيها، والتى قد تكون خفيفة او شديدة الوطأة وفقا لما قد يكون هناك من تلك المسارات التى تمت مقدما، وما تم من تحقيق تلك الرغبات والطموحات وفقا لما يتم فى اطار محدد، وما قد يكون هناك من تلك الحلول التى تحتاج إلى امكانيات يتم اتخاذها ووضعها فى الاعتبار، من خلال ما يمكن بان يتضح من رؤية فيها مسارا محدد، ونظام يمكن الاخذ به، فى التعرف على ما لابد منه، من اتجاهات تعطى مؤشرات توضع ما يجب عمله فى مختلف تلك الاحوال والظروف التى نجدها قد استجدت، وما يحتاج إليه، من ثبات او تغير لمواقف ومهام يمكن بان تتم فى هذا الاطار، وما يمكن بان يتحدد فى تلك الاوضاع، الاحوال التى فيها مسار يجب بان يأخذ وضعه، والسير قدما نحو ما هو افضل، والبحث عما يمكن بان يساعد على التعامل الافعال وايجابى مع العلاقات المتشابكة، والمعاملات الصعبة، والتى قد تكون مرئية وواضحة المعالم، واو تكون خفية ومطموسة المعالم. قد يكون هناك من الوسائل الإيجابية فى التعامل مع مختلف تلك الظروف التى قد تتواجد بشكل طبيعى او تطرأ، من خلال ظروف وملابسات، يتم وضعها فى الحسبان، وما يمكن بان يحتاج إليه من اداء تلك الواجبات والمهام الصعبة والثقيلة، ما يمكن بان يؤدى إلى حلول لمشكلات وقضايا صعبة واوضاع متردية، وما يمكن بان نصل إلى من تحقيق لتلك العقبات التى تعترض طريقنا، وما نرى باننا قد نتأثر بشكل قد يبدو بانه صادر منا، ولكننا قد نكون فى تلك الحالة ن التصرفات التلقائية التى نحاول بان نبتعد عنها، ولكن نجد بان هناك تلك المسارات الاجتماعية والظروف البيئية التى تشكلنا بهذه الكيفية، ولا نستطيع بان نجد فكاكا منها، وانما نجد بان هناك اندماج يؤدى إلى ما لابد منه، وان نصل إلى ما يساعد على تحقيق الغرض الاساسى فى ما نسير وفقا له من ظروف مألوفة ومعتادة، وما يجب بان نغير ونبدل ونعدل، وان نواكب الحدث الذى قد يكون من شأنه ان يحقق ما نرديه من تلك الاوضاع الافضل والنتائج المنشودة والمقبولة.

 

إنه قد يكون هناك من تلك الجوانب التى تحتاج إلى ما يظهر فيها مميزاتها وعيوبها، وما يمكن بان يتم التعامل معها، وفقا لمختلف تلك الظروف والاعتبارات التى تتواجد، وما يمكن بان يصل إلى تحقيق ما قد يكون له اهميته، والخوض فى المسار الذى يحقق افضل ما نرجوه من نجاح، وتوفيق فى هذا الصدد، والبعد عن كل ما يمكن بان يكون له مساوئه، وما يسبب المتاعب والمصاعب ويكون هناك من تلك التعقيدات التى قد لا تحقق الاستمرارية ومواصلة ايا من المشروعات التى بدأناها ونحتاج إلى ان نستمر فيها، وان نكمل ما بدأناه، ونحقق كل ما يمكن بان يكون فيه النفع والخير او على الاقل البعد عن ما يمكن يؤذى ويضر، وان يكون الامان والسلامة التى لابد من توافرها، لردئ الاخطار وتجنبها، وان يكون هناك من تلك الارشادات الخاصة بالسلامة، والتعليمات التى يمكن احترامها، والنظام الذى يتم سلوكه، والبعد عن كل ما يمكن بان يكون فيه من الخسائر والاضرار ما يجب وينبغى تجنبه، والسير فى الطريق الذى يصل بنا إلى بر الامان. إنه قد تكون هناك الكثير والعديد من تلك المسارات التى نسلكها، والتى قد نجد بان هناك تفرعات وتشعبات قد حدثت، وهناك ما يحتاج إلى ان يلم الشمل، ويجمع كل هؤلاء فى وضع ورؤية موحدة، وما يمكن بان يتم فيها التعرف على الايجابيات والسلبيات، وما يمكن بان يكون هناك تقديم كل ما يمكن من مساعدات ونصح وتوجيه، وما لابد منه فى الوصول إلى افضل النتائج المأمولة والمنشودة، التى سوف يتم الاعتماد عليها، وما يحقق القدر الكافى من الاولويات بل والوصول إلى مستويات ارقى واوضاع افضل، والبعد عن كل ما يحقق التردى والتدهور، وما يكون من هلاك يجب تجنبه والبعد عنه، والنجاة مما قد آلت إليه الظروف، وتطورت إليه الاحداث، وما اصبحنا فيه من هذا الوضع الراهن، وما يمكن بان نجد المستوى اللائق والعيش الرغيد، والعمل الرشيد والرأى السديد، الارتقاء الحضارى المستمر، فى مختلف الميادين والمجالات.

 

قد نجد بان هناك من تلك الصعوبات التى تواجهنا ونحتاج إلى معالجة لها فعالة وايجابية، وان لا نستمر فى نفس المشكلة، او تتكرر، ولكن هناك الحل الذى نتخذه ونلتزم به، وان نتصرف على هذا الاساس، وان يكون هناك من تلك الاحتياطات التى توفر لنا ما يمكن بان يتخذ من تلك الخطوات الفعالة كما يجب وينبغى، وان ندرك مدى خطورة الوضع الذى من الممكن بان يظهر لعدم الاستعداد اللازم لذلك، وان هناك تقصير او عدم القيام بما يجب من مهام قد يكون فيها من بذل للمال او الجهد او ايا من تلك الموارد والامكانيات او القدرات التى تساعد على ضمان الحفاظ على ما ينبغى له بان يكون فى هذا الوضع الطبيعى له، او ما يمكن بان يصبح عليه من تغير ايضا طبيعى يؤدى المهمة المطلوبة على اكمل وجه، وان نلتزم بكل تلك المعطيات والمتطلبات اللازمة لذلك. إن الاحداث التى تدور من حولنا ايا كانت من مختلف تلك المجالات والميادين المختلفة والمتنوعة، وما يمكن بان يكون هناك من تلك الاحداث المألوفة والعادية المتكررة والمعتادة، وما قد يستجد ويطرأ ويحدث من متغيرات قد تكون بعضها مفرحا ويحقق انتصارات وانجازات فى ايا من المجالات او الميادين، او ما قد يكون من تلك الاحداث المؤسفة من كوارث ومصائب وهزائم وما سوف يكون لها أضراره وخسائره المادية والمعنوية والبشرية، والتى تحتاج إلى سرعة العون والاغاتة العاجلة من تلك الجهات التى تستطيع بان تقوم بمثل هذه العمليات وفى مثل هذه الظروف، والتى تكون قد تدربت وتمرنت وتدرك العمل الطارئ الذى تقوم به فى مثل هذه المناسبات والظروف التى تحدث من حين إلى آخر، بشكل متقارب او متباعد زمنيا وجغرافيا.

 

إن الافكار التى تراودنا قد تكون من تلك الهواجس والوساوس التى لها اصل او التى ليس له اصل، ونجد بان هناك من تلك المسارات التى تختلف بناء على شخصية كل فرد، ووفقا لما قد يمليه علينا الواقع المعاصر، وما يمكن بان يتم من خلال متطلبات واحتياجات نجد بان هناك ما يستوجب بان يتم القيام بها، واداء اللازم لها، من حيث ما يمكن بان يكون هناك من اهداف توضع فى الحسبان، ووفقا لما نجد بان هناك تلك الظروف والمناسبات التى يتم فيها تحديد كل تلك الملابسات التى يجب بان يتم تحديدها من قبل كل طرف فى تلك الجماعة، وما قد ينتمى إلى تلكم الشركات والمؤسسات او المنظمات اوأيا من تلك الجهات التى قد يكون لها قدرة على احتواء تلك الافراد والجماعات سواء اكان ذلك بشكل حكومى وعام، او خاص ولكنه فى النهاية يصل إلى تلك المرحلة من القيام بكل ما يلزم من تحديد الواجبات التى لابد منها، بكافة تلك الصور والاشكال، وان يتم تحديد كل تلك الجوانب والارتباطات والوصول إلى ما يجب بان يكون من مراحل متقدمة، وتحديدا، كافة تلك الاهتمامات التى لابد من ان يتم القيام بما يلزم من واجبات ومهام فى هذا الشأن. 

 

إنه قد يكون هناك من تلك المتطلبات الفردية والجماعية التى تتم من خلال تحديد كل تلك العوامل المناسبة والتى نجد بان هناك مما يحقق دورها الفعال فى السير فى النظام المحدد، والتعامل مع كل ما يمكن بان يكون له قيمته وصلاحيته واعتباره فى المجتمع بل وفى العالم حيث انه قد يكون هناك من تلك المهام التى تتم بهذا النمط من العمل والوضع الذى نجد بانه قد يكون لها ما يؤدى إلى تحقيق تلك الرغبات التى قد يكون لها اهميتها القصوى فى القيام بكل ما يستوجب القيام بما يجب بان يتم وان يتحدد الوضع الجديد الذى فيه من تلك المصلحة العامة والخاصة، وبناء على تلك المعطيات وما قد يكون هناك من تلك الخلفيات التى تسير فى تحقيق الغايات الفردية والجماعية، والتى يمكن بان يتم الاجتماع من اجلها، والمناقشات التى يمكن بان تكون خاصة وعامة، وما يمكن بان يحدد الدور الفعال فى توافر كل تلك النتائج الايجابية والتعامل مع كل ما يمكن بان يكون له سلبياته ومساوئه وايا من تلك نقاط الضعف التى فيها الهلاك والبعد عن ما يمكن بان يحقق افضل تلك النتائج التى فيها المصلحة العامة او الخاصة. إننا نسير فى اتجاهات متشعبة ومتفرعة، وما يمكن بان يكون له من تلك المقومات التى تبعدنا عن ما نلتزم به فى القيام بما يحقق افضل ما يمكن مما ننشده من انجازات تحقق الدور الجوهرى والحيوى فى مجتمع يسير بنهضة حضارية، وما يمكن بان يتم فى المشاركة الفعالة والايجابية، والتعامل مع ما يجب بان يكون له اعتباراته التى تحقق الوضع الامثل فى هذا الوضع وهذه الحالة التى نجد بان هناك ما يمكن بان يكون من مساهمات ومشاركات تستوجب العمل الهادف والفعال والبعد عن الاهمال والتكاسل الذى لا يورد إلى موارد الهلاك.

 

قد يحدث بان تمر بنا الاحداث من حولنا وهناك الكثير منها يتعلق بنا وبالروتين اليومى لنا، ولكننا نجد باننا لم نشارك فيها او نسهم فيها بشكل ايجابى وفعال، وانما تركناها تمر بلامبالاة، والتى قد تكون فى حاجة إلى اهتمام منا، وان يكون لنا تلك المشاركات الفعالة بالاسلوب الصحيح والسليم والفعال، وما يمكن بان نجد بان هناك من تلك الاعتبارات التى نستطيع من خلالها التعرف على الكثير من تلك الجوانب التى يكون من المصلحة القيام بكل تلك الاعتبارات التى تحافظ على ما نريد بان يستمر ويتواصل فى مسيره مع توافر كافة تلك المتطلبات والاحتياجات اللازمة لما يمكن بان يساعد على التطوير والتحديث، واعطاء الدعم المادى والمعنوى، وكل ما من شأنه بان يؤدى دوره الفعال كما يجب له بان يكون. إننا قد يكون لدينا من تلك المهارات والخبرات والتجارب وكل ما يمكن له بان يؤدى إلى تحقيق انجازا ما إذا ما تم اعطاء الاهتمام اللازم، والذى قد يكون مثل المواد الخام والمصنعة والتى يمكن الاستفادة منها فى القيام باجاز مهمة قد يكون فيها من النفع والاستفادة القصوى، وما يحدث تلبية واشباع لحاجات ورغبات قد تتوافر او لا تتوافر فى جهات اخرى، ولكنها قد تكون مكلفة وذات نفقات ومصروفات باهظة، وما قد يكون من شأنه بان يلغى ايضا دورا لنا نستطيع بان نمارس فيه من المهام المنشودة والسير فى طريق قد يكون له اهميته فى حياتنا على المدى القصير او البعيد.

 

 

 

2

http://www.hashimschool.com



No comments: